• وفي سفر اشعيا كذلك:"أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي، نطقتك ولم تعرفني، لكي يعلموا من مشرق الأرض ومغربها أن ليس غيري أنا الرب وليس آخر، مصور النور وخالق الظلمة، وصانع السلام وخالق البشر، أنا الرب صانع كل هذه".اشعيا 45: 5 - 7.
• وفي سفر ملاخي:"أليس أب واحد لكلنا، أليس إله واحد خالقنا".ملاخي 2: 10.
• وفي إرميا:"لا مثل لك يا رب، عظيم أنت، وعظيم اسمك في الجبروت". إرميا 10: 6.
• وأسفار العهد القديم مليئة بالنصوص التي تدل صراحة على وحدانية الله تعالى، وعدم جواز عبادة غيره.
المطلب الثالث: التوحيد في الإنجيل
العهد الجديد عند النصارى يشمل الأناجيل الأربعة المتداولة بينهم وهي: إنجيل متى، إنجيل مرقص، إنجيل لوقا، إنجيل يوحنا، كما يشمل مجموعة أعمال الرسل، ورسائل بولس، وهي أربع عشرة رسالة، بعثها إلى أهل بلاد عديدة وإلى العبرانيين. ثم رسائل بطرس ويوحنا ويعقوب ورؤيا يوحنا.
ومع التحريف الذي وقع على هذه الكتب، واستبدال عقيدة التثليث الدخيلة بعقيدة التوحيد الأصيلة، إلا أن هذه الكتب بقي فيها العديد من النصوص التي تصرح بوحدانية الله تعالى. ونظرا لأنني سأتحدث عن هذا الموضوع في الفصل الثاني من هذه الرسالة، فإني سأقتصر على نص واحد من كل إنجيل من الأناجيل الأربعة، وعلى نصوص من بعض الرسائل.
-في إنجيل متى طلب الشيطان من المسيح عليه السلام أن يسجد له من دون الله حينئذ قال له يسوع: