4759 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى*، حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ: «إِنَّ §رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا وَهُوَ مُسَافِرٌ»
رقم طبعة با وزير = (4739)
ضعيف.
* [أَبُو يَعْلَى] قال الشيخ: هو الحافظ الموصِلي - صاحب «المسند» -، ولم يُخرِجْهُ فيه.
وشيخُه (الأزرق بن علي) لم يُوَثِّقةُ غيرُ المؤلِّف، ومع ذلك قال فيه (8/ 136) : «يغرب» .
وحسَّانُ بن إِبراهِيمَ: هو الكرمانيّ، صدوقٌ يُخْطِئُ؛ كما في «التقريب» ؛ مع كونِهِ مِنْ رجال الشيخين.
وكذلك سائر الرجال؛ إِلاَّ حارثة، وهو ثقة.
لكن أبُو إِسحَاق - وهو السَّبِيعي - كان اختلط - إلى تدليسٍ فيه -.
ويوسف: هو حفيدُه؛ فإِنَّهُ يوسف بنُ إِسْحَاق بْنُ أَبِي إِسحَاق، ولم يَذكروه فيمن روى عن جدِّه قَبلَ اختلاطِه، وسنة وفاته لا تحتمل ذلك وهي (157) ، كيف وعمُّه يونُس بنُ أبِي إِسحَاقَ - وقد تُوفِّي قبله بِخَمس سنين - لم يَسمَع منه إِلاَّ بَعدَ الاختلاط؟!
وتجاهل هذه الحقيقة: المُعلِّق على «الإحسان» (11/ 73) ؛ فقوَّى الحديث! وزاد - ضِغثًا على إبَّالةٍ - أَنَّهُ عزاهُ «لكبرى النسائي» بواسطة «تُحفَة المزِّي» ! وهو حديثٌ آخرُ يُخالفُ مَتنُه متن هذا، بحيث يُمكنُ جعلَ هذه المخالفة عِلَّة أُخرى؛ لأنَّه مِنْ رِوَايَة شُعبة، عن أبِي إِسحاقَ - وهي صحيحة -، عن حارثَةَ؛ فانظر متنه فيما تقدم (4/ 13 / 2254) ؛ تتجلَّ لك الحقيقة.
تنبيه!!
قول الشيخ: فانظر متنه فيما تقدم (4/ 13 / 2254) .
ليس موجود في المجلد الرابع صـ (13) وإنما موجود في المجلد الرابع ولكن صـ (100) .
رقم (2254) = (2257) من «طبعة المؤسسة» .
-مدخل بيانات الشاملة -.
[تعليق شعيب الأرنؤوط]
إسناده حسن