فهرس الكتاب

الصفحة 2398 من 14940

1180 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِمْرَانَ*، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: - [455] - سَأَلْتُ عُرْوَةَ عَنِ الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنْزِلُ، قَالَ: عَلَى النَّاسِ أَنْ يَأْخُذُوا بِالْآخِرِ، وَالْآخِرُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ §يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ، وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ» [4: 32]

رقم طبعة با وزير = (1177)

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْحُسَيْنُ هَذَا هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ بِشْرِ بْنِ الْمُحْتَفِزِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، سَكَنْ مَرْوَ ثِقَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ

صحيح لغيره - انظر التعليق.

* [الْحُسَيْنُ بْنُ عِمْرَانَ] قال الشيخ: كذا وقع هنا! وكذلك ذكره المؤلِّف في آخرِ الحديث ووثَّقَه، وكذلك أورده في «الثقات» (6/ 207) ، وكذلك ذكره ابن أبي حاتم (1/ 2 / 59) .

ويُشكلُ عليه أَنَّهُ في «تاريخ البخاري» (1/ 2 / 387) : «حسين بن عمران الجهني» ، وساق له حديثًا غير هذا، عن شيخ آخر.

فاحتمل عندي أن يكون غير المروزيّ هذا، ولا سيَّما أَنَّ ابن حِبَّان قال في آخر ترجمته «وهو أخو حسن بن عثمان» .

لكن يَرِدْ على هذا أنَّ الحافظَ وغيره تبعوا البخاريّ في نسبته إلى عمران الجهنيّ، ويقرره أَنَّ جَمعًا رووا حديثه هذا - مثل: العُقيلي (1/ 254) ، والدارقطني (1/ 126 / 2) - من طريقٍ أُخرى عن أبي حمزة - واسمه: محمد بن ميمون - قال: نا الحسين بن عمران ... به.

وكذلك: هو في «الموارد» (81/ 220) ، وكذلك وقع في أصل هذا الكتاب: «الأنواع والتقاسيم» ؛ كما ذكر المعلِّق عليه (3/ 454) ؛ فالله أعلمُ أَيُّهُما الصواب! والأمُر يَحتاج إِلَى مَزيدٍ مِنَ التَّحْقِيقِ.

وعلى كلِّ حالٍ؛ فَالرَّجلُ قد وَثَّقَة ابنُ حِبَّان كَمَا تَقَدَّم، وتبعه الدارقطنيّ، فقال كما في «التهذيب» : «لا بأس به» ، وقال الحافظ: «صدوق يَهِمُ» .

فهو عندي حسنُ الحديث - إن شاء الله - وحديثُه هنا صحيحٌ بِشَواهِدِه، وَبِخَاصَّةٍ حديث أُبِيّ الَّذي قَبله، واللهُ أعلَمُ.

[تعليق شعيب الأرنؤوط]

الحسين بن عمران، قال البخاري في «تاريخه» 2/ 387: لا يتابع في حديثه، وقال أبو ضمرة: قال: حدثنا حسين بن عمران عن الزهري مناكير وذكر العقيلي حديثه هذا في «الضعفاء» 1/ 254، ونقل قول البخاري «لا يُتابع على حديثه» وقال الدارقطني: لا بأس به، وذكره المؤلف في «الثقات» ، وباقي رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت