فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 68

ثم توفى الله أبابكر فكنت أنا ولي أبي بكر فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه سلم وما عمل فيها أبو بكر والله يعلم إني فيها لصادق بار راشد تابع للحق ثم جئتماني تكلِّماني وكلمتكما واحدة وأمركما واحد ، جئتني يا عبَّاس تسألني نصيبك من ابن أخيك ، وجاءني هذا - يريد عليا - يريد نصيب امرأته من أبيها فقلت لكلما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"لا نُورَث ما تركْنا صَدقة". فلما بدا لي أن أدفعه إليكما قلت: إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل أبو بكر وبما عملت فيها منذ وَلِيْتُها ، فقلتما: ادفعها إلينا ، فبذلك دفعتها إليكما . فأنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك ؟ قال الرهط: نعم . ثم أقبل على علي وعباس فقال: أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك ؟ قالا: نعم . قال: قال فتلتمسان مني قضاء غير ذلك ؟ فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك . فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي فإني أكفيكماها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت