أخرج البخاري في صحيحه [ 57 - كتاب الخمس حديث رقم (3094) ] قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفرَوي حدثنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان ، وكان محمد بن جُبير ذكر لي ذكرًا من حديثه ذلك فانطلقت حتى أدخل على مالك بن أوس فسألته عن ذلك الحديث فقال مالك بينما: أنا جالس في أهلي حين مَتَعَ النهار إذا رسول عمر بن الخطاب يأتيني ، فقال: أجب أمير المؤمنين ، فانطلقت معه حتى أدخل على عمر فإذا هو جالس على رِمال سرير ليس بينه وبينه فراش ، متكيء على وسادة من أدَم فسلمت عليه ثم جلست ، فقال: يا مالِ [1] ، إنه قدم علينا من قومك أهل أبيات [2] وقد أمرت فيهم برضْخ [3] فاقبضه فاقسمه بينهم فقلت: يا أمير المؤمنين ، لو أمرت له غيري قال: فاقبضه أيها المرء. فبينما أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفا [4]
(1) أي يا مالك ،وهذا يسمى الترخيم وهو حذف آخر حرف في الاسم ، تقول لعائشة: ياعائشُ.
(2) أي جاءوا لضرٍّ نزل بهم .
(3) وهي العطية القليلة .
(4) يرفا هو مولى لعمر رضي الله عنه..