الصفحة 6 من 205

مع ذكر نقولاتٍ من الكتب السابقة والتي اشتملت على البشارات ببعثته وبزوغ دينه وعلو شأنه.

إضافة إلى التعريف بهذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله عز وجل للبشرية ليكون الدين الخاتم الذي لا نجاة إلا باتباعه والدخول فيه فببعثته صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو الدين المهيمن على الدين كله، وقد بينت طرفًا من عظمة الإسلام وسماحته، وخصائصه وفضائله.

وتجد في ثنايا الكتاب ردًا لشبهات أهل الغي والبطلان حول نبينا صلى الله عليه وسلم ودينه الخالد حتى تقوم الساعة.

وقد ألمحت إلى موقف الغرب من ديننا ونبينا عليه السلام، وختمت الكتاب بدعوة إلى نصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

فهلموا معاشر الأنصار، يا حماة الإسلام ويا دعاة العقيدة الصحيحة بينوا دينكم واصدعوا بآيات كتاب ربكم، وأسمعوا الدنيا نداء الحق، حتى تبرأ الذمة وتقوم الحجة ويصير الدين كله لله أو نهلك دونه.

رزقنا الله حب نبيه وحسن اتباعه ظاهرًا وباطنًا وحشرنا في زمرته مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وكتب

إسلام محمود دربالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت