وأتوجه بالدعاء إلى أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ، أن يتقبل هذا التصنيف ، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم ، نافعًا ، خادمًا لسنَّة الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون ذخرًا لي في يوم المعاد ، اللهم فاجعله عندك في حرز القبول ، سبحانك يا أكرم مسؤول ، ويا خير مأمول .
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
والحمد لله رب العالمين ، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد عبدك ورسولك ، وعلى آله وصحبه وسلِّم ، واجزه عنا ما هو أهله .
وكتب
محمد مجير بن محمد أبو الفرج الخطيب الحسني
بدار السنة دار الحديث النورية بدمشق حرسها الله تعالى ، عشية يوم عرفة 1424 .
الخاتمة
الخاتمة
الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا ، وما كُنا لنهتديَ لولا أن هدانا الله ، اللهم فَلَكَ الحمدُ ملءَ السموات وملءَ الأرض وملءَ ما بينهما وملءَ ما شئت من شيءٍ بعد .
اللهمَّ صلِّ على إمامِ الهدى ورسولِ الرحمة ، ماحي الكفرِ نبيِّ الملحمة العاقبِ الذي ليس بعده نبي ، سيدنا أبي القاسم مُحَمَّدِ بن عبدِ الله الهاشِمي القُرشي المَكي ، وسلِّم تسليمًا كثيرًا ، وعلى آل بيته السادة الأطهار ، وصحبه الميامين الأخيار ، وتابعيهم من الأبرار إلى يوم القرار .