وما يبدو منها كنت معها في تعب وأنا أحتملها فكأن الله قد سخر لي الأسد الذي رأيت يحمل عني الحطب بصبري عليها واحتمالي لها فلما توفيت تزوجت هذه المرأة الصالحة وأنا في راحة معها فانقطع عني الأسد فاحتجت أن أحمل الحطب على ظهري لأجل راحتي مع هذه المرأة المباركة الطائعة. الذهبي: الكبائر 172.
جاء إبراهيم الخليل عليه السلام إلى مكة, بعدما تزوج إسماعيل عليه يتفقد حال أهله بعد ما تركهم مدة, وكانت أمه هاجر قد ماتت, فلم يجد إسماعيل فدخل على امرأته فسأل عنه. قالت زوجته: خرج يبتغي لنا أي يطلب لنا الرزق) إبراهيم (عليه السلام) : وكيف تعيشان؟ وما حالكما؟ قالت: نحن بشرً! نحن في ضيقة وشدة! وجعلت تشكو إليه قال: فإذا جاء زوجك أقرئي عليه السلام وقولي له غير عتبة بابك فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسأل عنك، فأخبرته، وقالت: سألني كيف عيشنا فأخبرته أنّا في جهد وشدة. قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول: غير عتبة بابك. قال: ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك ... الحقي بأهلك فطلقها وتزوج من أخرى. فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد، فلم يجده فدخل