الصفحة 29 من 32

روى إن رجلا فقيرا كان لا يصلى إلا خلف النبي صلوات الله عليه وكان ثوبه باليا ولما كثر تمزقه ولم ينفع به الترقيع تخلف عن الصلاة في المسجد عدة أيام فقالت له زوجته: ما بالك لا تصلى خلف الرسول فذكر لها ثوبه الممزق. فقالت: خذ ثوبي وصل به خلف الرسول فإذا فرغت من صلاتك أسرع إلى أتمكن من أداء الصلاة أول الوقت ففعل وخرج بعد أن صلى مسرعا فسال عنه الرسول فقال له الصحابة: انه فر من المسجد فقال لهم: انصحوه بمقابلتي. فلما كان اليوم التالي أراد الخروج قال له بعض الصحابة إن الرسول يطلبك فقال سمعا وطاعة وانتظر حتى انتهى الرسول من صلاته فقدم عليه الرسول أخذه في ناحية المسجد فأساله عن سبب خروجه فقال: إني وزوجي لا نملك إلا ثوبا واحدا فحرصت على الصلاة خلفك وحرصت على الصلاة أول الوقت فرق له الرسول أمر له بثوب ولما ذهب إلي بيته سألته زوجته عن سبب تأخره فحدثها بما كان فقالت: يرحمك الله أتشكو ربك لرسوله. (لم أقف على أصلها) .

وحكي أن بعض الصالحين كان له أخ في الله وكان من الصالحين، وكان يزوره في كل سنة مرة فجاء لزيارته فطرق الباب فقالت امرأته من؟ فقال أخو زوجك في الله جئت لزيارته، فقالت راح يحتطب لا رَدَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت