الصفحة 2 من 32

مقدمة

الحمد لله الذي خلق الإنسان من ذكر وأنثى, وجعلنا شعوبًا وقبائل لنتعارف ونتآلف.

الحمد لله الذي خلق للرجل من يؤانسه ويجالسه ويشاركه أفراحه وأحزانه.

الحمد لله الذي ألف بين قلوب المؤمنين:"وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) سورة النور."

والصلاة والسلام على من قال:"إنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرجال. أخرجه أحمد 6/ 256 و"الدرامي"771 و"أبو داود"236 و"ابن ماجة"612."

وعلى أزواجه وعشيرته والصحب والآل , ومن سار على دربهم إلى يوم المرجع والمآل.

وبعد. . .؛

فهذه رسالة من القلب أوجهها إلى كل زوجين يبحثان عن السعادة , ويعلمان أن سعادة الإنسان تبدأ من أسرته , فالإنسان إذا خرج من بيته سعيدا , ومستقر البال فإن ذلك سوف ينعكس بطبيعته على إنتاجه , وعلى تصرفاته ومعاملاته مع من حوله.

ولكي يحقق الزوج والزوجة سبل السعادة في حياتهما الزوجية فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت