فيه من التعاليق ثمانية ، ومن المتابعات موضع واحد ، استتابة المرتدين فيه من التعاليق حديث واحد ، الإكراه فيه من التعاليق ثلاثة ، ترك الحيل فيه من التعاليق ثلاثة ، التعبير فيه من التعاليق خمسة عشر ، ومن المتابعات ستة ، الفتن فيه من التعاليق سبعة عشر حديثا ، الأحكام فيه من التعاليق ثلاثون حديثا ، ومن المتابعات ثلاثة ، الاعتصام فيه من التعاليق خمسة وعشرون ، ومن المتابعات ثلاثة ، التوحيد فيه من التعاليق خمسون حديثا ، ومن المتابعات خمسة أحاديث .
... فجملة ما في الكتاب من التعاليق ألف وثلاثمائة وأحد وأربعون حديثا ، وأكثرها مكرر ، ومخرج في الكتاب في أصول متونه ، وليس فيه من المتون التي لم تخرج في الكتاب ، ولو من طريق أخرى إلاّ مائة وستون حديثا ، قد أفردتها في كتاب مفرد لطيف ، متّصلة الأسانيد إلى من علق عنه .
... وجملة ما في من المتابعات ، والتنبيه على اختلاف الروايات ثلاثمائة وأربعة وأربعون حديثا ، فجميع ما في الكتاب على هذا المكرر تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثا ، وهذه العدة خارج عن الموقوفات على الصحابة ، والمقطوعات عن التابعين فمن بعدهم ، وقد استوعبت وصل جميع ذلك في كتاب تعليق التعليق ، وهذا الذي حررته من عدة ما في الصحيح تحرير بالغ ، فتح الله تعالى به ، لا أعلمُ مَن تقدّمني إليه ، وأنا مُقر بعدم العصمة من السهو والخطأ ، والله تعالى هو المستعان ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين .
وكان الفراغ من كتابته يوم الثلاثاء سادس شهر
جمادى الأول ، من شهور سنة
ثلاثة وثلاثين ،
ومائة ،
وألف ،
تم