والخُرْس ...: طعام الولادة ، وما تطعمه النفساء نفسها خُرْسة ، والإعْذار: طعام الختان .
والعقيقة ...: طعام القادم من سفره .
وكلّ طعام صُنِع لدعوة مأْدُبة ومأْدَبة جميعا [1] .
والدعوة الخاصة النَّقَرَى ، والعامة الجَفل والأجْفل .
والغِنى بالكسر والقصر ضد الفقر ، يُكتب بالياء ، وبالمد ، السماع يُكتب بالألف من قول ابن دريد في المقصور والممدود:
... ... وَأَرى الغِنى يَدعو الغَنِي يَ إِلى المَلاهي وَالغِناءِ [2]
تمت بحمد الله وعونه وحسن توفيقه .
(1) المشهور في المَأْدُبة ضم الدال، وأَجاز بعضهم الفتح، وقال: هي بالفتح مَفْعَلةٌ مِن الأَدَبِ. قال سيبويه: قالوا المَأْدَبةُ كما قالوا المَدْعاةُ. وقيل: المَأْدَبةُ من الأَدَبِ. وفي الحديث عن ابن مسعود: إنَّ هذا القرآنَ مَأْدَبةُ اللّه في الأَرض فتَعَلَّموا من مَأْدَبَتِه، يعني مَدْعاتَه. قال أَبو عبيد: يقال مَأْدُبةٌ ومَأْدَبةٌ، فمن قال مَأْدُبةٌ أَراد به الصَّنِيع يَصْنَعه الرجل، فيَدْعُو إليه الناسَ؛ يقال منه: أَدَبْتُ على القوم آدِبُ أَدْبًا، ورجل آدِبٌ. قال أَبو عبيد: وتأْويل الحديث أَنه شَبَّه القرآن بصَنِيعٍ صَنَعَه اللّه للناس لهم فيه خيرٌ ومنافِعُ ثم دعاهم إليه؛ ومن قال مَأْدَبة: جعَله مَفْعَلةً من الأَدَبِ. وكان الأَحمر يجعلهما لغتين مَأْدُبةً ومَأْدَبةً بمعنى واحد. قال أَبو عبيد: ولم أَسمع أحدًا يقول هذا غيره . لسان العرب ( ادب )
(2) من مجزوء الكامل ، ديوانه / الموسوعة الشعرية .