الصفحة 10 من 10

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن بن المسيب قال لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أسرى ليلة حتى إذا كان من آخر الليل عدل عن الطريق ثم عرس وقال من يحفظ علينا الصلاة فقال بلال أنا يا رسول الله فجلس فحفظ عليهم فنام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فبينا بلال جالس غلبه عينه فما أيقظهم إلا حر الشمس ففزعوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنمت يا بلال فقال يا رسول الله أخذ نفسي الذي أخذ بأنفسكم قال فبادروا رواحلهم وتنحوا عن المكان الذي أصابتهم فيه الغفلة ثم صلى بهم الصبح فلما فرغ قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول وأقم الصلاة لذكري

(مصنف عبد الرزاق ج1/ص587)

ونام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس وفزعوا وقالوا ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط ففرج عنهم.

(تفسير القرطبي ج10/ص29)

أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها .

(أضواء البيان ج3/ص461)

وبالقياس فإن من يشرب الدخان والسجائر فيكون رائحة فمه منتنة وكريهة فعليه أن يعتزل الصلاة حتى لا يؤذي من حوله من المصلين , وإلا فعليه أن يستاك أو أن يغسل أسنانه بالفرشاة ومعجون الأسنان حتى لا تخرج الرائحة الكريهة من فمه فيؤذي أخوانه .

انتهى بفضل الله تعالى

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تم الانتهاء من هذه الرسالة بإذن الله تعالى ومشيئته

يوم الثلاثاء 27/11/1429هـ الموافق 25/11/2008م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت