فذكرت اسم الله فكل ، وما صدت بكلبك غير المعلم فأدركت ذكاته فكل"وهذه الأحاديث نص في محل النزاع لأن النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ كان في مقام التعليم لمن كثر صيده بالكلب والمعراض فبين له جميع ما يتعلق بذلك ، ووضح له أحوال المصيد بالكلب والمعراض الذي صاده الكلب بفمه فلو كان ذلك واجبًا لأمرهم به فلما لم يأمرهم به دل على أنه ليس بواجب لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز ، والله أعلى وأعلم."
الفرع التاسع والأربعون: