فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 246

نصوص من كتب الخميني [1] :

1 - (لو كانت مسألة الإمامة قد تم تثبيتها في القرآن فإنَّ أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلاَّ لأغراض الدنيا والرئاسة كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة ويحذفون تلك الآيات من صفحاته ويسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد ... ) /131.

2 - (وواضح أنَّ النبي - لو كان بلغ بأمر الإمامة طبقًا لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات .. ) [كشف الأسرار/155/] .

3 -لقد جاء الأنبياء جميعًا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنَّهم لم ينجحوا حتَّى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة وتربية البشر لم ينجح في ذلك،، /نهج خميني/46/

4 - (إنَّ النبي أحجم عن التطرق إلى الإمامة في القرآن لخشيته أن يُصاب القرآن من بعده بالتحريف أو أن تشتد الخلافات بين المسلمين فيؤثر ذلك على الإسلام) كشف الأسرار/149/

أرأيت يا أستاذ محمد كيف تنتهي العقيدة الشيعية ...

اتهام الصحابة بإخفاء آيات ... وهل يستطيع بشر أن يخفي شيئًا من كتاب تعهد الخالق - عز وجل - بحفظه أليس هذا طعنًا في الخالق؟!

ثمَّ أرأيت أنَّه انتقل من اتهام الصحابة إلى اتهام سيد البشر - بأنَّه لم يبلغ كما أمره به ربه ... وهل يبقى بعد هذا إيمان برسول الله - الذي يزعم الخميني أنَّه لم ينفذ أمر خالقه.

ثمَّ أرأيت الحكم: (برسوب) محمد - وجميع الأنبياء في ميزان الخميني؟!

هذه ثمرات العقائد الباطلة التي يحدد أصحابها مقصدًا معينًا هم يحاكمون الخالق - عز وجل - والرسول - إليه.

ولو تتبعت كلام الخميني لما وجدته يعظم الله - عز وجل - فهو يذكره سبحانه بدون تعظيم (الله) في أكثر صفحات كشف الأسرار.

ولا يعظم رسوله: (محمد) كما هو مبين في هذه النصوص إلاَّ نادرًا.

اللهم إنِّي استغفرك يا رب من هذه النصوص.

وأعتذر إلى رسولك - عظيم الدنيا وسيد البشر وخليل الرحمن من نقل هذه النصوص.

وأعتذر إلى سادات المؤمنين الخلفاء الراشدين من كتابة هذه النصوص.

والله الهادي إلى سواء السبيل،،،

نهاية الإجابة الأولى

(1) ذيلت الرسالة بنصوص من كلام الخميني يطعن في رسول الله - فيها وقد أغفلها أبو المهدي فلم يعلق عليها لا بالقبول ولا بالرد!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت