تَتْرُكَنَّ الصَلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا، وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا، بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَلاَ تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ، فَاخْرُجْ لَهُمَا، وَلاَ تُنَازِعَنَّ وَلاَةَ الأَمْرِ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ، وَلاَ تَفْرِرْ مِنَ الزَّحْفِ، وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ، وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ، وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَلَى أَهْلِكَ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ. أخرجه البخاري في الأدب المفرد 18 و"ابن ماجة"3317 و4034.
والمخدرات الآن هي الخمر بعينها , فهي من المسكرات وكل مسكر خمر , فكل ما يخامر العقل ويحجبه يسمى خمرا , عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَاهِلِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَذْهَبُ اللَّيَالِى وَالأَيَّامُ حَتَّى تَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا. أخرجه ابن ماجة (3384) .
وهناك أسباب كثيرة لإدمان المخدرات منها:
أ- الأسباب الاجتماعية وأهمها:
1 -غياب القيم الأخلاقية والدينية.
2 -وجود الفراغ الروحي"الغفلة عن الصلة بالله"في المجتمع بصفة عامة.
3 -عدم توافر الوعي الاجتماعي الكامل بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات.
4 -عدم استخدام وسائل الإعلام لدرجة كافية في مكافحة المخدرات.
5 -انتشار المخدرات في المجتمع المحيط بالشباب.
6 -عدم تطهير البيئة الاجتماعية من عوامل الانحراف وتعاطي المخدرات.