الصفحة 32 من 51

10 -تُلْحِقُ شاربها بأنقص نَوْعِ الإنسان، وهم المجانين.

11 -تسلبه أحسن الأسماء والسِّمات.

12 -وتكسوه أقبح الأسماء والصفات.

13 -تسبب قتل النفس، وإفشاء السر، الذي في إفشائه مضرَّته وهلاكه.

14 -تهتك الأستار، وتظهر الأسرار.

15 -تُهَوِّن ارتكاب القبائح والإثم.

16 -تُخْرِج من القلب تعظيم المحارم.

17 -المُدَاوِمُ على شربها كعابد وَثَن.

18 -أنها جِمَاعُ الإثم، ومفتاح الشر.

19 -أنَّ مَن شَرِبها في الدنيا لَم يشربْها في الآخرة.

20 -أن مُدْمِنَها إذا مات ولَم يَتُبْ لا يدخل الجنة.

21 -أنَّ السَّكْران لا يقبل الله منه حسنة.

22 -أنَّ مَن شرب الخمر لا يكون مؤمنًا حين يشربها.

23 -أن شارب الخمر عليه الحدُّ ثمانون جلدة.

24 -لا يُعاد شاربُ الخمر إذا مرض، ولا يسلَّم عليه؛ لأنه فاسقٌ ملعون، قد لَعَنَهُ الله ورسوله، إلا مَن تاب، ومَن تاب تابَ الله عليه. انظر: حادي الأرواح"، ص113، 114، و"كبائر الذهبي"، ص78 - 82."

وربما يتعلل بعضهم بأنه يشرب الخمر أو المخدرات على سبيل التداوي , وذلك مردود عليه فإن الله عز وجل أنه لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها، وإليك الأدلة التي تنهى عن التداوي بالحرام والنجس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت