10 -تُلْحِقُ شاربها بأنقص نَوْعِ الإنسان، وهم المجانين.
11 -تسلبه أحسن الأسماء والسِّمات.
12 -وتكسوه أقبح الأسماء والصفات.
13 -تسبب قتل النفس، وإفشاء السر، الذي في إفشائه مضرَّته وهلاكه.
14 -تهتك الأستار، وتظهر الأسرار.
15 -تُهَوِّن ارتكاب القبائح والإثم.
16 -تُخْرِج من القلب تعظيم المحارم.
17 -المُدَاوِمُ على شربها كعابد وَثَن.
18 -أنها جِمَاعُ الإثم، ومفتاح الشر.
19 -أنَّ مَن شَرِبها في الدنيا لَم يشربْها في الآخرة.
20 -أن مُدْمِنَها إذا مات ولَم يَتُبْ لا يدخل الجنة.
21 -أنَّ السَّكْران لا يقبل الله منه حسنة.
22 -أنَّ مَن شرب الخمر لا يكون مؤمنًا حين يشربها.
23 -أن شارب الخمر عليه الحدُّ ثمانون جلدة.
24 -لا يُعاد شاربُ الخمر إذا مرض، ولا يسلَّم عليه؛ لأنه فاسقٌ ملعون، قد لَعَنَهُ الله ورسوله، إلا مَن تاب، ومَن تاب تابَ الله عليه. انظر: حادي الأرواح"، ص113، 114، و"كبائر الذهبي"، ص78 - 82."
وربما يتعلل بعضهم بأنه يشرب الخمر أو المخدرات على سبيل التداوي , وذلك مردود عليه فإن الله عز وجل أنه لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها، وإليك الأدلة التي تنهى عن التداوي بالحرام والنجس: