الصفحة 16 من 51

(الترمذي) 2458.

روي أن بشار بن بُرْد الشاعر كان عربيدًا سِكِّيرًا، يؤذي الناس، خاصَّتَهم وعامَّتَهم بقبيح أَهَاجِيه، وقد هجا الخليفة المهدي العباسي، وخرج المهدي إلى البصرة يتفقَّد أحوالها، فسمع أذانًا في الضحى؛ فقال: انظروا ما هذا؟ فإذا بشار وهو سكران، فقال له: يا زنديق عجب أن يكون هذا من غيرك، ثم أمر به فضرب حَدَّ الخمر، فأتلفه الضرب فألقي في سفينة، وألقيت جثته في الماء، فحمله فقذف به الماء إلى شاطئ دِجْلَه، فجاء بعض أهله فحملوه، وأخرجت جنازته فما تبعه أحدٌ، وتباشر الناس بموته؛ لما كان يلاحقهم مِن أذاه.

يقول الشاعر:

إذا لم تخش عاقبة الليالي *** ولم تستح فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خير *** ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير *** ويبقى العود ما بقي اللحاء

5ـ تضعف الإيمان وتورث الخزي والندامة: عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ عَبْدًا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ مَقِيتًا مُمَقَّتًا فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ مَقِيتًا مُمَقَّتًا نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمَانَةُ فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمَانَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ خَائِنًا مُخَوَّنًا فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ خَائِنًا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ رَجِيمًا مُلَعَّنًا فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ رَجِيمًا مُلَعَّنًا نُزِعَتْ مِنْهُ رِبْقَةُ الإِسْلاَمِ. أَخْرَجَهُ ابن ماجة (4054) .

وعن مالك بن دينار، قال: بينما أنا أطوف بالبيت الحرام إذ أعجبني كثرة الحجاج والمعتمرين، فقلت: ليت شعري من المقبول منهم فأهنئه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت