كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قِيلَ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا لاَ يَعْرِفُ حَلاَلَهُ مِنْ حَرَامِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ. أخرجه أبو داود (3680) . وخرّج النسائي وابن ماجه وابن حبّان في"صحيحه"من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: (من شرب الخمر وسكر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن مات دخل النار، وإن تاب تاب الله عليه) وعند"النسائي" (لم تقبل له توبة أربعين صباحًا) . رواه النسائي في"المجتبى" (5670) وابن ماجه (3420) واللفظ له وابن حبّان (5357) وخرّجه أيضًا الترمذي (1862) وحسنه والدارمي (2091) وأحمد (2/ 35) والطيالسي (1901) وأبو يعلى في"المسند" (5607) وهو حديث صحيح.
وفي"مسند أبن وهب": (سخط الله عليه أربعين يومًا، وإن سكر الرابعة، لم يرض الله عنه حتى يلقاه) .
وفي"الترمذي"عنه مرفوعًا، بعد الرابعة: (وإن تاب، لم يتب الله عليه وسقاه من طينة الخبال) رواه الترمذي (17862) عن عبد الله بن عمر مرفوعًا، وقال إثره: هذا حديث حسن، وقد روي نحو هذا عن عبد الله بن عمرو وابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه البيهقي في"الشعب" (5580) .
وإن صحّ، حُمل على أنه لا تهيّأ له توبة نصوح بعد ذلك، ويكون ذلك من أحاديث الوعيد.
وفي رواية"من شرب خمرًا نجس وبخست صلاته أربعين يومًا"خرجه أبو داود من حديث ابن عباس، رواه أبو داود بلفظ (من شرب مسكرًا