أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ [النور: 30، 31] .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرع لعباده دينًا قويمًا وهداهم إليه صراطًا مستقيمًا، فيجب عليهم التمسك بتعاليم هذا الدين صغيرها وكبيرها غير كارهين ولا متبرمين.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم، ويهديهم إليه صراطًا مستقيمًا.
أما بعد:
فإن رفع الحجاب والاختلاط كليهما أمنية يتمناها أعداء الإسلام من قديم الزمان لغاية يدركها كل من وقف على مقاصد أعداء الإسلام بالعالم الإسلامي.
فلقد أدرك أعداء الإسلام دور المرأة في تنشئة الأجيال وتوجيهها الوجهة السليمة، وفي المحافظة على حصانة المجتمع الإسلامي، وأن في فسادها وتحللها إفسادًا للمجتمع كله فوجهوا إليها جهودهم الخبيثة لرفع حجابها وسلخها عن هويتها الإسلامية، لتكون حربًا على دينها.