المسلمة سافرة متبرجة [1] .
ويقول الطبيب (غلادستون) :
"لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن" [2] .
ووجدت المرأة محررين ومحررات من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا أظهروا أسماء المسلمين وأبطنوا قلوب الذئاب، ممن تربوا على أعين الغرب وغسلت أدمغتهم في دهاليز الكفر وترعرعوا في كنف الإلحاد، وعادوا إلى بلاد لترتفع على أكتافهم أعمدة الهيكل العلماني من أمثال قاسم أمين وسعد زغلول وهدى شعراوي وصفية زغلول وطه حسين وفرج فودة ونجيب محفوظ ونوال السعداوي وأمينة (خائنة) السعيد ... وغيرهم [3] .
(1) في مسألة السفور والتبرج، د. عبد الودود شلبي.
(2) فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب.
(3) يراجع: كتاب عودة الحجاب، للشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم، ونحن ننصح أخواتنا المسلمات باقتناء هذا الكتاب وقراءته.