واعتبر الإسلام مقياس مروءة الرجل وكرامته بمقدار إكرامه لأهله وحسن معاملته لنسائه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) ) [1] .
والمرأة في الإسلام لها أن تتعلم ما ينفعها من علوم الدنيا والآخرة، على أن ذلك لا يعني إباحة تعليمها جميع العلوم ولاسيما التي تتنافى مع طبيعتها وفطرتها التي فطرها الله عليها.
فلها أن تتعلم الدين وأحكامه، فقد ثبت تعليم الرسول - صلى الله عليه وسلم - للنساء وحضور النساء الجمعة، واستماعهن لخطب الرسول - صلى الله عليه وسلم - والدليل على ذلك المرأة التي جاءت إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتي فيه تعلمنا مما علمك الله، فقال - صلى الله عليه وسلم: (( اجتمعن يوم كذا وكذا ) )، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلمهن مما علمه الله تعالى" [2] ."
(1) رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.
(2) رواه مسلم.