فقالت وهي تلاطف طفلتها:
ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنينا ... تالله ما ذلك في أيدينا
بل نحن كالأرض لزارعينا ... يلبث ما قد زرعوه فينا
وإنما نأخذ ما أعطينا
فلما سمعها أبو حمزة عرف قبح ما فعل وأرجع امرأته [1] .
وانتشرت في العصر الجاهلي بعض الزيجات المنافية للفطرة السليمة ومنها:
1ـ نكاح الاستبضاع، وفيه يذهب الرجل بزوجته بعد أن تطهر من الحيض إلى رجل آخر ذي جاه وسلطان أو من الرجال المتصفين
(1) صون المكرمات برعاية البنات، بتصرف.