المرأة قبل الإسلام
لا يمكن للمرأة أن تعرف نعم الله عليها حتى ترجع إلى الوراء، لتسأل التاريخ وتستنطقه كيف كانت المرأة تعيش؟ وكيف كانت تعامل؟ كما لا يعرف الإسلام إلا من درس الجاهلية.
كانت المرأة في الديانة اليهودية المحرفة في مرتبة الخدم، وكان لأبيها الحق في بيعها، ولم يكن لها أية حقوق، فهي لا ترث ولا تملك المال، وكانت لا تؤاكل ولا تجالس في فترة حيضها ويعتبرونها نجسة [1] .
ولقد أهدر رجال الكنيسة كرامتها، فكانوا يقولون عن النساء:
"إنه أولى لهن أن يخجلن من أنهن نساء، وأن يعشن في ندم متصل جزاء ما جلبن على الأرض من لعنات" [2] .
فهم يرون أن المرأة ينبوع المعاصي، وأصل السيئة والفجور وأن المرأة للرجل باب من أبواب جهنم، من حيث هي مصدر تحركه وحمله
(1) المرأة في التصور الإسلامي، عبد المتعال محمد الجبري، بتصرف.
(2) نفحات من السنة، كامل سلامة الدقس.