* السائق وجوده ترف أكثر من أن يكون حاجة ماسة ، ولا أدل على ذلك من أن عشرات السنين مرت على الناس وهم لا يعرفون السائقين ، فهل فكرت يومًا أن تستغني عنه ، وتكون أنت صاحب الكلمة في البيت لا أهل البيت ، ليسلم لك دينك وتسلم لك دنياك وعرضك وشرفك ؟
* هل فكرت يومًا في نظرات المجتمع إلى بيتك الذي يقطنه سائق يتجول بمحارمك في شوارع المدينة بحاجة وبدون حاجة ؟
* قد تقول بعد كل هذا وأين أنا عن البيت ومراقبة السائق ؟ أو تقول أنا أثق بنسائي ، نقول: أما قولك أين أنا عن البيت فنسألك ألا تذهب لعملك في الصباح وحتى بعد الظهر ؟ ألا تخرج لقضاء حوائجك ؟ ألا تسافر ؟ ألا تمرض ؟ وأما قولك إنني أثق بنسائي فنذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم ( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) ثم ما الذي يجعلك تثق هذه الثقة العمياء ؟؟ هل الزوجة أو البنت إذا أرادت أو فعلت شيئا يخدش الحياء تقول لك ؟ كلا ، بل أحيانًا تُضايق المرأة في السوق أو من قبل السائق ولا تخبر أهلها خوفًا من أن تُمنع عن رغبتها ..
وختامًا هل وجهت سائقك إلى مكتب دعوة الجاليات في مدينتك ليتعلم اللغة العربية والعلوم الشرعية التي تهذب سلوكه وتخوفه من الله ؟؟
* هذا آخر ما أردت قوله ... وأسأل الله أن تكون ممن قال الله عنهم: { ِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } سورة النور 51
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .