الصلاة .. الصلاة
أيها الحبيب:
أنت ابن الإسلام، ومن أبوين مسلمين وتعرف أهمية الصلاة، ولا يخفى عليك وجوب أدائها مع جماعة المسلمين في المساجد، ولكني أحببت تذكيرك وإمتاع بصرك وقلبك بقول الله وقول رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - في شأن هذا الركن العظيم من أركان الإسلام قال الله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59] .
وقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} . [المدثر: 38 - 43] .
وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بينَ الرَّجُلِ وبين الكفرِ، تركُ الصَّلاةِ» رواه أحمد، ومسلم وقال: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» .
وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أول ما يُرفعُ من النَّاس الأمانة وآخر ما يبقى من دينهم الصَّلاة، ورُب مصلًّ لا خلاق له (أي لا نصيب ولا ثواب له) عند الله تعالى» ذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وحسَّنه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أول ما يحاسبُ به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة، فإن صلحتْ فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدتْ فقد خاب وخَسِرَ، وإن