الوقت
أخي الحبيب:
لا يكن همك كله منصرف وراء جمع دريهمات فحسب فإن عمرك أغلى, وأثمن من تلك الدراهم, حتي وإن تجاوزت الملايين ..
بل عليك بالحرص على استثمار وقتك بما يعود بالنفع مثل قراءة القرآن, والحرص عليه, والالتحاق بحلق تحفيظ القرآن في المساجد, أو مراجعته مع صاحبك وصديقك, فإن في ذلك خيرًا عظيمًا .. واحرص كذلك على حضور المحاضرات, وسماع الندوات المفيدة التي تقام في المساجد فإن في ذلك أجرًا عظيمًا, عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من غدا إلى المسجد لايريد إلا أن يتعلَّم خيرًاأو يُعلَّمه, كان له كأجر حَاجًّ, تامًا حَجَّتُهُ» رواه الطبراني, قال المنذري بإسناد لابأس به, وصححه الألباني.
والغربة يعاني منها الكثير، ويجدون أمامهم أوقات فراغ كثيرة، خاصة بعد نهاية العمل, فعليك بالاستفاده من هذا الوقت في سماع الأشرطة النافعة، ومصاحبة الأخبار. وسماع إذاعة القرآن الكريم وخاصة برنامج نور على الدرب.
والإستعارة من الكتب الموجودة في مكتبة المسجد وقراءتها وتلخيص فوائدها. وكذلك المكوث في المسجد أوقات الراحة بعد صلاة الفجر، فقد جاء في الحديث: «مَن صلَّى الفجر في جماعة، ثمَّ قعدَ يذكُر الله حتى تطلعَ الشمس، ثمَّ صلى ركعتين، كانت له