الجهاد
منذ وأن تترك بلدك وأنت في جهاد, إذا أخلصت النية, وكان مطعمك حلالًا .. فأنتَ تجمع المال لتعفَّ نفسك وتنفقَ على أسرتك وما زاد فللإسلام والمسلمين منه نصيب.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «دينارٌ أنفقتَهُ في سبيل الله، ودينار أنفقته في رَقبةٍ, ودينار تصدَّقْتَ به على مِسكينٍ, ودينارٌ أنفقتَهُ على أَهْلِكَ, أعظمُها أجْرًا الذى أنفقتَهُ على أهلك» رواه مسلم.
وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وإنَّكَ لن تنفقَ نفقةً تبتغي بها وجه الله إلاّ أُجِرْتِ بها حتى ما تجعل فيِ فيَّ امرأَتِكَ» متفق عليه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: «جُهْدُ المُقِلَّ وابدَا بمَنْ تعولُ» رواه الحاكم وأبو داود وصححه الشيخ الألباني.
وعن كعب بن عُجْرة - رضي الله عنه - قال: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم -. رجل فرأى أصحاب رسول الله من جلده ونشاطه فقالوا: يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن كان خرج يسعى على وُلْدِهِ صغارًا فهو في سبيل الله, وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين, فهو في سبيل الله, وإن كان خرج يسعى على نفسهِ يُعفُّها فهو في سبيل الله, وإن كان خرج يَسعى