فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 52

(31) …الداء والدواء بتحقيق الشيخ علي حسن حفظه الله (ص 232)

(32) …انظر تفسير ابن كثير (3/287)

(33) …رواه أحمد (5/323)

(34) …فتح القدير (4/33)

(35) الخضاب يكون أيضا في الوجه بالوسيمة في الحاجبين والشاربين، والغمرة في الخدين انظر: الكشاف (4/290) .

(36) …الكشاف (4/290)

(37) رواه أبو داود في المراسيل (437) بسند صحيح عن قتادة، وله شاهد عن أسماء بنت عميس عند البيهقي (13497) بسند ضعيف، وصححه الألباني في الرد المفحم (ص 79) و سنن أبي داود ( 4104 ) .

(38) …انظر جملة من الأحاديث الثابتة في ذلك في «جلباب المرأة المسلمة» للعلامة الألباني.

(39) …ابن أبي شيبة (3/383) وسنده صحيح.

(40) …ابن أبي شيبة (3/384) وسنده صحيح.

(41) …جامع البيان (10/159)

(42) لتمهيد (6/364) .

(43) بداية المجتهد (1/215) .

(44) مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله:

قال العلامة الطحاوي: وقد قيل في قول الله عز وجل: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها أن ذلك المستثنى هو الوجه والكفان، وهذا كله قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمة الله عليهم أجمعين. (شرح معني الآثار 3/16) .

مذهب الإمام مالك رحمه الله:

قال الشيخ الدردير:"عورة الحرة مع رجل أجنبي منها، أي ليس بمحرم لها، جميع البدن غير الوجه والكفين" (الشرح الصغير: 1/289) .

وقال الشيخ الزرقاني:"عورة الحرة مع رجل أجنبي مسلم غير الوجه والكفين من جميع جسدها" (شرح الزرقاني على مختصر خليل: 1/176) .

مذهب الإمام الشافعي رحمه الله:

قال في الأم 1/183:"كل المرأة عورة إلا كفيها ووجهها". =

=وقال العلامة الشيرازي:"وأما الحرة فجميع بدنها عورة إلا الوجه والكفين لقوله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" (المهذب مع المجموع: 3/173) .

مذهب الإمام أحمد رحمه الله:

قال العلامة المرداوي:"الصحيح من المذهب أن الوجه ليس بعورة وعليه الأصحاب وحكاه القاضي إجماعا" (الإنصاف: 1/452) .

(45) …البخاري (1838) وأبو داود (1825 و 1826)

(46) …مجموعة الفتاوي (15/216) وانظر جلباب المرأة المسلمة (ص 105-110)

(47) …المصباح المنير (ص 181)

(48) …القاموس المحيط (1/548)

(49) …البخاري (2795)

(50) …تفسير غريب الحديث للحافظ ابن حجر (ص 161 )

(51) …تفسير القرآن العظيم (3/288)

(52) …البخاري (2646) و مسلم (1444) وابن ماجه (1937) ولفظه: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» .

(53) أنظر تفصيلا لهذه المسألة في كتابي:"المغني عن الأسفار..." (ص 75-77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت