…"وإن الفتاة المؤمنة لا تضع خرقة قصيرة فوق رأسها ثم تعرى كعابها للناس! ولا خلاف في أن القدم مما يجب على المرأة ستره إلا خلافا ليس له حظ من النظر، ولا صلاة لمن صلت وكعبها عار كاشفة ظهور قدميها.…وإن الفتاة المؤمنة لا تخرج بالثياب الناعمة المتموجة التي تلتصق بالجسم لتكشف عن فتنته عبر كل خطوة وحركة! وإن الفتاة المؤمنة لا تملأ السادات بالصخب والقهقهات! ولا تمازح الذكور بلا حياء! ولا تزاحم الفتيان بأكتافها وصدورها! وإن الفتاة المؤمنة لا تخضع لباسها الشرعي لموضات الألوان مما تتفتق عنه عبقرية الشيطان! ولا تقتدي بمحجبات التلفزيون! المتزينات بكل ألوان الطيف! كما يقتضيه ذوق الإخراج والماكياج ونصائح مهندس الديكور، ومدير التصوير! ذلك (حجاب) ولكن على مقاييس التلفزيون وشهوة الميكروفون إنه إذن الحجاب العاري» (180) ."
…فاحذري أختي المسلمة من الشيطان أن يجرّكِ إلى هذه الحيل، فيستدرجك بها إلى الوقوع في التبرج الذي حرمه الله عليك.
…عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ( قال: «لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا ما حرم الله بأدنى الحيل» (181) .
-خاتمة -
فعلى المرأة المسلمة أن تتقي الله في نفسها وفي أمتها بأن تحافظ على الحجاب الذي أوجبه عليها ربها اللطيف الخبير، فإذا لم تفعل فإنها معرضة للطرد من رحمة الله كما قال (: «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسمنة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات» (182) .
واللعن هو الطرد من رحمة الله.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (: «صنفان من أهل النار لم أرهما؛ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات على رؤوسهن كأسمنة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» (183) .