الصفحة 77 من 93

أترككم هذه الليلة الخالدة الرائدة مع أستاذ الحديث بجامعة الإمام (سابقا) .

وخطيب العاصمة ولسان الصحوة فضيلة الشيخ:

عبد الوهاب بن ناصر الطريري فليتفضل مشكورا مأجور.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية من عند الله طيبة مباركة

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، والحمد لله عند كل نعمة.

والحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا رب غيره ولا معبود بحق سواه.

وأشهد أن نبينا محمد عبد ورسوله، أفضل نبي وأشرفه وأزكاه.

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن أتبع سنته واهتدى بهداه.

أيها الأحباب: لا بد أن أشكر بين يدي هذه الكلمة شيخي وأخي وحبيب قلبي، شيخنا جميعا أبو عبد الله عائض أبن عبد الله حفظه الله وتولاه.

والذي أكرم بدعوته، ونزل بساحته، وأعار اليوم ظهر منبره.

وسعى لهذا اللقاء المبارك على ساحة الحب في الله.

فإن المتحابين في الله تحت ظل الله يوم لا ظل إلا ظله.

ثم إن أخي الشيخ عائض رجل بليغ، وبين البلاغة والمبالغة سبب وثيق وحبل واصل.

ولذا فإني لن أكافئه ثناء بثناء، فالبيان ميدانه الذي لا يبارى فيه، ومضماره الذي لا يجارى فيه.

ولكني أكافئك أبا عبد الله ثناء بدعاء:

فأدعو الله جل جلاله أن يجزيك ويثيبك وأن يقر عينك بعز الإسلام و ظهور المسلمين، وقيام كلمة الحق ظاهرة تقر بها أعيننا جميعا.

وأن يكتب لك ما احتسبت وأن يجزيك عنا خير ما جزى عباده الصالحين.

أما هذه الكلمة فهي بعنوان (العمل للدين مسؤولية الجميع)

إنها القضية التي ينبغي أن لا نمل طرحها ولا نسأم تكرارها حتى تتجذر في القلوب وتتشبع بها النفوس، وتصبح حية في مدارك الناس حاضرة في واقعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت