الصفحة 8 من 66

فالمقدمة تحدث فيها عن أول مخالفة ظهرت في العالم وهي مخالفة إبليس، ثم ذكر بعدها أول اختلاف وقع في الإسلام.

وفصول الكتاب هي:

الفصل الأول في ذكر بعض الفرق الخارجة عن الملة الإسلامية.

وذكر فيها المجوس ومذاهبها القديمة مثل الزرادشتية وغيرها والديانات مثل اليهود وفرقها.

الفصل الثاني في الفرق الداخلة في الدين الحنيفي.

وذكر فيها الفرق المنتسبة إلى الإسلام وعدّدها وتكلم على أهمها بكلام مجمل.

الفصل الثالث في رد شبه الرافضة وأدلتهم الباردة القاصرة بالأدلة القاطعة الباهرة من القرآن العظيم والأحاديث الشريفة الصحيحة النيرة الزاهرة.

وذكر فيها أدلة الرافضة التي يستدلون بها على معتقداتهم وركز على قضية الإمامة والنص عليها وبدأ بالأدلة التي يستدلون بها من السنة ثم من القرآن ثم من العقل ويورد الدليل ووجه استشهاد الرافضة به ثم يرد عليه.

الفصل الرابع في نقض مذهب الرافضة الفقهي.

وذكر فيه مسألتين من مسائل الفقه التي تخالف فيها الشيعة السنة وهي المسح على الرجلين دون غسلهما وتجويزهم نكاح المتعة وبين وجه استدلالهم من الأدلة التي يستدلون بها على هذه المسألة ثم رد عليهم.

الفصل الخامس في ثناء أهل البيت وأئمة المسلمين على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

وذكر فيه ثناء أهل البيت وبعض الأئمة الأثني عشر وكذلك بقية الصحابة والعلماء على الصحابة وفي مقدمتهم العمرين.

الفصل السادس في تفضيل محبة الصديق على سائر الصحابة.

ذكر فيه الثناء على أبي بكر ونقل ذلك عن الصحابة والتابعين والعلماء وختم بنقل طويل عن شيخ الإسلام ابن تيمية.

الخاتمة في ما صح من النهي عن الابتداع في دين الإسلام ومخالفة ما كان عليه نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وصحابته الأئمة النجباء الأعلام.

وذكر فيه تحذير الصحابة والتابعين والأئمة من الابتداع وخطورته وبيان الأدلة على ذلك.

نموذج من الكتاب.

قال المؤلف (الدليل الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت