3 -إذا كان أبو بكر وعمر وسائر الصحابة كفارًا وأنهم ارتدوا كما تعتقدون فهل يمكن إن يمدح إنسانا ويستشيره و هو عدوه كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
4 -إذا كان الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم) قد توفي الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو عنهم راض، ونزلت فيهم آيات بالثناء تتلى، ثم انتكسوا واركسوا في الفتنة بعد موت الرسول: فهل كان الله يعلم أنهم سينتكسون بعد موت رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أم لا؟ إن قلنا إن الله سبحانه وتعالى لا يعلم انه بعد ترضيه عليهم سينقلبون فقد نفينا عنه استحقاق الربوبية والإلوهية وهذا كفر مناقض للشرع والعقل، وإن قلنا أن الله كان يعلم، فهل أراد الله المنزه عن كل عيب أو نقيصة (سبحانه وتعالى واستغفره من هذا القول) أن يخدع رسوله بمدحهم والثناء والترضي عليهم في القرآن ومصاهرتهم للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وثقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيهم ثم ينقلبون بعد موته؟ [1]
5 -كيف يبشر الرسول أبا بكر وعمر وعثمان وعلي والستة الباقين بالجنة والبشارة على أمر مستقبل مما يدل على أنها وحي من الله ثم يرتد من ارتد منهم كما تزعم روايتكم التي ذكرها الكليني حيث روى عن حمران بن أعين قال قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده - ثلاثة'' [2] 0
وفسر الثلاثة بما رواه أيضًا الكليني حيث ذُكر في الرواية الثلاثة وهم: أبو ذر، وسلمان، المقداد، وأن من شك في كفرهم فهو كافر؟؟ [3] .
ويقال أيضًا من باب الإلزام:
• كيف أخرجتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من عموم الحديث الأول والثاني؟؟؟
(1) - هذا السؤال كان سببًا في هداية بعض الشيعة للسنة فنقلته لأهميته ولقوة حجته مع ما في عبارتة.
(2) - الكافي2/ 244
(3) - الكافي 2/ 245