نشر الروافض لمعتقدهم وبثه بين الناس ومحاولتهم التأثير على كل من ليس لديه معرفة كافية بهم قال المؤلف: (إن علماء الشيعة لم يزالوا قائمين على ساق المناظرة، واقفين في ميادين المنافرة والمكابرة. مع كل قليل البضاعة، ممن ينتمى إلى مذاهب أهل السنة والجماعة. لاسيما في الديار العراقية، وما والاها من ممالك الدولة العلية العثمانية. حتى اغتر بشبههم من الجهلة الألوف، وانقاد لزمام دعواهم ممن لم يكن له على معرفة الحق وقوف. فلما رأيت الأمر اتسع خرقه، والشر تعددت طرقه. شمرت عن ساعد الجد والإجتهاد، في الذبّ عن مسلك ذوي الرشاد. ورأيت أن أؤلف في هذا الباب، كتابًا مشتملًا على فصل الخطاب، به يتميز القشر عن اللبان، ويتبين الخطأ من الصواب) .
مضمون الكتاب:
قسم المؤلف كتابه إلى تسعة أبواب وخاتمة وهي:
الباب الأول: في ذكر فرق الشيعة وبيان أحوالهم وكيفية حدوثهم وتعداد مكايدهم.
وتكلم فيه عن نشأة الشيعة وفرقها بكلام أقرب إلى الاختصار ثم تكلم عن مكايدهم المخلفة وذكر قرابة ثلاثة وعشرون مكيدة وبدأ هذا الباب من ص 3 وحتى 46.
الباب الثاني: في بيان أقسام أخبار الشيعة وأحوال رجال أسانيدهم وطبقات أسلافهم وما يتبع ذلك.
وتكلم فيه عن أصول أخبارهم وأنها صحيح وحسن وموثق وضعيف والأدلة عندهم وأنها كتاب وخبر وإجماع وعقل وأنهم قبل الكشي لم يكن فيهم من يميز رجال الإسناد.
ثم ذكر طبقات الشيعة وأنها سبع وهي:
الأولى: مقتداهم عبدالله بن سبأ.
الثانية: قتلة عثمان وأضرابهم.
الثالثة: الذين تبعوا الحسن بعد شهادة أبيه.
الرابعة: الكوفيون الذين غشوا الحسين وأغروه بالمجيء.
الخامسة: المعاصرون للمختار.
السادسة: الذين حملوا زيدًا الشهيد على الخروج ثم خذلوه.
السابعة: الذين أدعوا صحبة الأئمة وكان الأئمة يكفرونهم ويكذبونهم.
ثم ذكر بأن كل فرقة تنتسب لإمام أو ابنه ويكذب بعضهم بعضًا وختم الباب