-وقوله'ومامن مؤمن يظل يومه محرمًا إلا غابت الشمس بذنوبه' أخرجه الترمذي وحسنه الألباني
ويذكرهم بحال الصحابة حيث كانوا يصرخون بها صراخًا وذلك تعظيمًا لأمر الله تعالى وكانت تنقطع أصواتهم
ويبين لهم معنى التلبيه: وأنها إجابة لنداء الحق يوم دعى عباده للحج وفي ضمنها التفضل بالقبول ورحمة الحجاج ومغفرة ذنوبهم .
-والسنة أن يجهر بها الرجال
-وتسر بها النساء
عند الاٌقبال على مكة:
فإذا ما أقبل الحجاج -حفظهم الله- إلى مكة يبين لهم المشرف أنواع النسك وأن الطواف للتمتع هو طواف العمرة والطواف للمقارن والمفرد هو طواف القدوم والسعى للمتمتع هو سعى العمرة والسعى للقارن والمفرد هو سعى الحج ويبين لهم أن التلبية لا تنقطع إلا إذا ابتداء بالطواف ويرغبهم بالدعاء والذكر عند الطواف وتعظيم هذا الركن المبارك وأنهم في أداء نسك جليل فإذا ما انتهوا صلوا ركعتين خلف المقام أو في أي مكان من الحرم يقرأون في الأولى بالفاتحة وبالكافرون وفي الثانية بـ قل هو الله احد
ثم يبين لهم سنن السعي وهي الدعاء والذكر عند الصفا والمروة والإكثار من الذكر والدعاء في سعيهم
السير إلى عرفة:
يذكر المشرف حجاجه بفضل هذا اليوم العظيم وأنه خير طلعت عليه الشمس ويذكرهم بمنة الله عليهم إذا وفقهم لأن يقصدوا هذا المكان لينالوا من الله تعالى أعظم الأجر والثواب وأن يتفرغوا فيه للذكر والدعاء وترك الأحاديث الجانبية والإهتمام بالوقت والحرص عليه ومما يوصى به إغلاق الجولات وقت الدعاء والتفرغ للمناجاة وأن السنة التلبية والتكبير عن سيرهم إلى عرفة كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفعلون ولا يعيب بعضهم على بعض0
أثناء السير إلى مزدلفة: