وقفة
أنطلق بكم في استراحة دعوية لنرى كيف كان - صلى الله عليه وسلم - يرفق بأمته! ها هو - صلى الله عليه وسلم - يأتي إلى امرأة عجوز مقعدة فيقم لها بيتها ويحلب شاتها ويطعمها، ولما توفي - صلى الله عليه وسلم - قام بذلك أبو بكر - رضي الله عنه - فأتى عمر - رضي الله عنه - وقال للمرأة ماذا يصنع الرجل الذي يأتيك؟ قالت: إنه يقم بيتى ويحلب شاتي ويطعمني فبكى عمر وقال: قد أتبعت الدخلاء من بعدك!
وهذا سبط النبي - صلى الله عليه وسلم - من تربى في دوحة النبوة ونهل من معينها كان علي بن الحسن - رضي الله عنه - يحمل جرب الدقيق ليلًا على ظهره يقسمها على فقراء المدينة! فلما مات وجدوا سوادًا في ظهره من حمل تلك الأكياس الثقيلة.