قال الحسن: من أعظم النفقة نفقة العلم.
الثمرة المهمة: براء الذمة: قلب سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز - رحمه الله: في كتابه [الدعوة وأخلاق الدعاة] فعند قلة الدعاة وعند كثرة المنكرات وعند غلبة الجهل كحالنا اليوم تكون الدعوة فرض عين على كل واحد بحسب طاقته.
العشرون: الأجر العظيم، فقد دل النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن عمه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على كنز عظيم: «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم» .
الحادي والعشرون: استمرار ثواب الداعي بعد موته: لقوله: - صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة فعُمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينتقص من أجورهم شيء» [رواه مسلم] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من سن سنة حسنة فله أجرها ما عُمل بها في حياته وبعد مماته حتى تترك» [رواه الطبراني]
وقال - صلى الله عليه وسلم - «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث - ثم ذكر منها - أو علم ينتفع به» .
* الدعوة إلى الله: من الجهاد في سبيل الله: {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان: 52] .
قال ابن القيم رحمه الله:"وتبليغ سُنَّة إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو، لأن تبليغ السهام يفعله كثير من"