الصفحة 17 من 75

سادسًا: لتصلح أعمالنا وتغفر زلاتنا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ

فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: 70 - 71] .

سابعًا: رجاء صلاح الذرية: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [النساء: 9] {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: 82] .

ثامنًا: نقوم بالدعوة مخافة العذاب: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117] .

تاسعًا: نثقل الموازين يوم العرض: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه» .

عاشرًا: حتى لا تصيبنا اللعنة: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ} المائدة: 78، 79].

الحادي عشر: بالدعوة إلى الله تنال المراتب العلا:

قال الشيخ السعدي - رحمه الله: وهذه المرتبة تمامها للصديقين الذين عملوا على تكميل أنفسهم وتكميل غيرهم وحصلت لهم الوراثة التامة من الرسل.

الثاني عشر: نقوم بالدعوة شفقةً ورحمةً: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت