يزايلوه، أخلصهم الخوف فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم لما يبقى لهم الحياة عليهم نعمة والموت لهم كرامة فزوجوا الحور العين وأخدموا الولدان المخلدين. حلية الأولياء (1/ 51) .
وقال رجل للشَّعْبي: أيها العالم، فقال: لسنا بعلماء، إنّما العالم من يخشَى الله.
وقال ابن مسعود: وكفى بخشية الله علْماً، وبالاغترار بالله جهلاً. [1]
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وهو جالس في فناء الكعبة: ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا، والله لو تعلمون العلم الحقيقي لصلى أحدكم حتى ينكسر ظهره، وبكى حتى ينقطع صوته.
قال ابن سيرين: كانوا يتعلمون الهدى كما يتعلمون العلم.
قال مجاهد رحمه الله تعالى: لايتعلم اثنان: مستكبر ومستحي.
(1) شفاء العليل (1/ 181) .