فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 2213

والمصنّف، وله في هذا الكتاب هذا الحديث فقط.

5 - (الشعبيّ) -بفتح الشين المعجمة، وسكون العين المهملة- عامر بن شَرَاحيل، أبو عمرو الكوفيّ، ثقة فقيه فاضل مشهور، من [3] تقدّم في 1/ 11، والله تعالى أعلم.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها) : أنه من خماسيات المصنف رحمه الله تعالى.

2 - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصحيح.

3 - (ومنها) : أنه مسلسل بالكوفيّن، غير أبي النضر، فبغداديّ، وشعبة، فبصريّ.

4 - (ومنها) : أن فيه التحديث، والعنعنة، وهما من صيغ الاتصال، على الأصحّ في"عن"من غير المدلس. والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي السَّفَرِ) سعيد بن يُحْمِد، ويقال: أحمد، أنه (قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ) عامر بن شَرَاحيل (يَقُولُ: جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ) هو عبد الله بن عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنهما، تقدّمت ترجمته في 1/ 4 (سَنَةً) هكذا في رواية المصنّف، ووقع في رواية الشيخين من طريق شعبة، عن توبة العنبريّ، قال: قال لي الشعبيّ:"أرأيت حديث الحسن، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وقاعدت ابن عمر قريبًا من سنتين أو سنة ونصف ..."الحديث. والجمع بين الروايتين أن يقال: كانت مدّة مجالسته سنة وكسرًا، فألغى الكسر تارةً، وجبره أخرى. وكان الشعبيّ جاور بالمدينة، أو بمكة، وإلا فهو كوفيّ، وابن عمر لم تكن له إقامة بالكوفة. أفاده في"الفتح" [1] .

(فَمَا سَمِعْته يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا) أي توقّيًا من تكثير الحديث حتى لا يدخل عليه كذبٌ خطأً.

قال الجامع عفا الله تعالى عنه: هذا الحديث ساقه المصنّف مقتصرًا على محلّ

(1) "فتح الباري"13/ 300 رقم الحديث 7267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت