[المنافقون:8] ، فأخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسأل عبدَ الله، فأنكر، فأنزل الله تصديق زيد ثبت ذلك في"الصحيحين"، وفيه: فقال:"إن الله قد صدّقك يا زيد". وقال أبو المنهال: سألت البراء عن الصرف؟ فقال: سل زيد بن أرقم، فإنه خير مني، وأعلم [1] .
أخرج له الجماعة، روى من الأحاديث (90) حديثًا، اتفق الشيخان منها على أربعة، وانفرد البخاريّ بحديثين، ومسلم بستّة أحاديث. وله عند ابن ماجه في هذا الكتاب ثمانية أحاديث برقم 25 و 142 و 292 و1300 و 1494 و 3339 و 3118 و 3458. والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها) : أنه من سداسيات المصنف رحمه الله تعالى.
2 - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصحيح.
3 - (ومنها) : أنه مسلسل بالبصريين إلى شعبة، سوى شيخه أبي بكر، فكوفيّ، ومسلسلٌ بالكوفيين بعد شعبة.
4 - (ومنها) : أن فيه رواية تابعي عن تابعيّ.
5 - (ومنها) : أن شيخه الثاني أحد التسعة الذين روى عنهم أصحاب الأصول الستّة بلا واسطة، وقد تقدّموا غير مرّة.
6 - (ومنها) : أن صحابيّه -رضي الله عنه- من أفاضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، فقد نزلت في تصديقه سورة المنافقون.
7 - (ومنها) : أن ابن مهديّ، وابن أبي ليلى، وزيدًا هذا أول محل ذكرهم من الكتاب، وجملة ما رواه المصنّف في هذا الكتاب لابن مهديّ (74) ولابن أبي ليلى (28) ولزيد بن أرقم -رضي الله عنه- (8) ، والله تعالى أعلم.
(1) راجع"الإصابة"2/ 487 - 488. و"تهذيب التهذيب"1/ 658.