فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 2213

وهذه جملة منتقاة من كتاب"الحجة على تارك المحجة"للشيخ نصر المقدسي:

أخرج بسنده عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من غدا أو راح في طلب سنة، مخافة أن تَدْرُس كان كمن غدا أو راح في سبيل الله، ومن كتم علمًا علمه الله إياه، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نارا" [1] . وأخرج عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إذا ظهرت البِدَعُ في أمتي، وشُتِم أصحابي، فليظهر العالم علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" [2] . قيل للوليد بن مسلم: ما إظهار العلم؟ قال: إظهار السنة. وأخرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من حفظ على أمتي أربعين حديثا فيما ينفعهم في أمر دينهم، بُعث يوم القيامة من العلماء" [3] . قلت [4] : هذا الحديث له طرق كثيرة. وأخرج من وجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من روى عني أربعين حديثا من السنة، حُشر يوم القيامة في زمرة الأنبياء".

وأخرج عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من تعلم حديثين اثنين ينفع بهما نفسه، أو يعلمهما غيره فينتفع بهما، كان خيرا من عبادة ستين سنة". وأخرج عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء"، قيل: يا رسول الله ومن الغرباء؟ قال:"الذين يحيون سنتي من بعدي، ويعلمونها عباد الله" [5] . وأخرج من هذا الطريق مرفوعا:"من أحي سنة من سنتي قد أُميتت بعدي، كان له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص"

(1) صحيح، أخرجه أحمد في"مسنده"3/ 440، وابن حبان في"صحيحه"1/ 154 والحاكم في"المستدرك"1/ 102.

(2) ضعيف أخرجه ابن عساكر. انظر"ضعيف الجامع"للشيخ الألباني ص 84 رقم (589) .

(3) ضعيف، قال البيهقي في"الشعب"مشهور فيما بين الناس، وليس له إسناد صحيح.

وله طرق استقصاها ابن الجوزي في"العلل المتناهية"1/ 128 ثم نقل عن الدارقطنيّ أنه قال: لا يثبت منها شيء.

(4) القائل السيوطيّ رحمه الله تعالى.

(5) أخرجه أحمد 2/ 389 وابن ماجه رقم 3987 وأخرجه مسلم دون قوله:"ومن الغرباء الخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت