في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين. وقال العسكري: أخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة الذين يُعرَفون بكناهم، وهو وَهَم. وقال أبو موسى في"ذيل الصحابة": أورده عَبْدَان، وحديثه مرسل، ولم يذكره في الصحابة غيره.
أخرج له البخاريّ في"جزء القراءة"، والأربعة، وله في هذا الكتاب سبعة أحاديث.
6 - (أبو هريرة) رضي الله تعالى عنه، تقدم أول الباب. والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها) : أنه من خماسيات المصنف رحمه الله تعالى.
2 - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصحيح، غير كثير بن مرّة، فمن رجال الأربعة.
3 - (ومنها) : أنه مسلسل بالشاميين، غير الصحابيّ، فمدني.
4 - (ومنها) : أن فيه أبا هريرة -رضي الله عنه- أكثر من روى الحديث في دهره، كما سبق بيانه قريبًا. والله تعالى أعلم.
وقوله:"قوّامة"بتشديد الواو جمع قائمة، كصوّامة، جمع صائم، وفي رواية عند البخاريّ:"لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله"، وفي رواية عنده:"لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خَذَلهم حتى يأتيهم أمر الله، وهم على ذلك"، وزاد: قال عمير -يعني ابن هانىء-: فقال مالك بن يُخامِر: قال معاذ: وهم بالشام. وفي رواية عنده:"ولا تزال عصابة من المسلمين، ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة"، وتمام شرح الحديث، سبق قريبًا. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.