ومن ثم الكشف عن الحقيقة العلمية المبهرة منذ قرابة 1400 عام أو يزيد، والتى لم تكتشف إلا في هذا العصر الحديث، ألا وهى: حركة الأرض ودورانها، كما أوضحنا.
ومن ثم يتبين لنا إعجاز القرآن الكريم في مخاطبة البشرية كافّة في كل مكان وزمان، مُخاطبًا للعقلية البدوية البسيطة التى كان يصعب عليها فهم وإدراك هذه الحقيقة المشار إليها لا سيما في وقت يفتقد لأى من تلك الوسائل العلمية الحديثة، وفى مجتمع يسوده الجهل والأمية قبل أن يرفع القرآن من وضعه وشأنه.
فتكون هذه الآية الكريمة المبهرة: ومضة مضيئة، شاهدةً بصدق خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ، الذى أنزل عليه هذا الوحى الإلهى (القرآن الكريم) ، ومن ثم صدق دعوته ورسالته.
وغير ما أوردناه الكثير والكثير من آيات الإعجاز العلمى التى تشهد بصدق القرآن الكريم وأنه كلام الله تعالى الخالق، وتشهد بصدق خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (- صلى الله عليه وسلم -) وصدق دعوته ورسالته.
ويمكن الرجوع إلى المصادر المتخصصة في هذا المجال، كما أشرنا إلى بعضها سابقًا.