وإن الله تبارك وتعالى يحقق لأهل الجنة كل ما تشتهيه أنفسهم بمجرد إرادتهم فيما يشتهونه، وبذلك فإنهم لن يندموا على شيئ مادي فاتهم في حياتهم الدنيوية، فإن الله عز وجل تكفل بتحقيق أفضل مما كانوا يتمنونه في الدنيا بأضعاف كثيرة مصداقًا لقوله تعالى:
(لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون (لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون(الأنبياء 102-103.
ومصداقا لمارواه الإمام أحمد عن العرباض رضي الله عنه قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو تعلمون ماأدخر لكم،ماحزنتم على مازوي عنكم"
والأهم مما سبق وفوق كل ما تقدم، فإن الله تبارك وتعالى يكافئ أهل الجنة أكبر مكافأة فيحل عليهم رضوانه، ويتفضل عليهم بتحيته ورحمته، ويتوج ذلك بتجليه عليهم بين حين وآخر، فينظرون إليه ويكون ذلك أكبر وأعظم نعمة يُعطونها، ويخلدون في هذا إلى أبد الآبدين، فهل من مشمر لطاعة الله لنيل هذا الفضل العظيم الذي هو أقرب إلينا من شراك نعالنا وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المراجع:
صحيح البخاري
للإمام البخاري
صحيح مسلم
للإمام مسلم
صحيح الجامع الصغير
للشيخ محمد ناصر الألباني
تفسير القرآن العظيم
للحافظ ابن كثير
فتح القدير الجامع (مختصر نفسير الشوكاني)
للشيخ محمد سليمان الأشقر
تفسير القرطبي
للإمام القرطبي
تفسير البيضاوي
للإمام البيضاوي
تفسير الماوردي
للإمام الماوردي
تفسير الجلالين
للإمام السيوطي
الفتاوى الكبرى
للشيخ الإسلام ابن تيمية
القيامة الكبرى
للدكتور عمر سليمان الأشقر
البداية والنهاية
للحافظ ابن كثير
مختصر حياة الصحابة
محمد طعمة حلبي
صفوة التفاسير
للشيخ محمد على الصابوني
التذكرة
للإمام القرطبي
رياض الصالحين
للإمام النووي
الفهرس
الفصل الأول
الأمثلة التي ضربها الله تعالى لإثبات البعث وقرب الآخرة
الفصل الثاني
قرب قيام الساعة وبغتتها في القرآن الكريم
الفصل الثالث