الصفحة 17 من 64

آدم: نعم! فقال: يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك فعلى من أجود برحمتي؟ وعلى من أتفضل بكرمي؟ وعلى من أتودد؟ وعلى من أغفر؟ يا آدم ذنب تذل به إلينا، أحب إلينا من طاعة تراءى بها علينا، يا آدم أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائيين )) .

الدرجة: ليس بحديث

62 -حديث: (( إني والإنس والجن في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، أرزق ويشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلى صاعد، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلى بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إليّ، أهل ذكري أهل مجالستي، من أراد أن يجالسني فليذكرني، أهل طاعتي أهل محبتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن أبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب، من أتاني منهم تائبا تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني ناديته من قريب، أقول له: أين تذهب؟ ألك رب سواي؟ الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة عندي بمثلها وأعفو، وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم ) ).

الدرجة: ليس له وجود في كتب الحديث بهذا التمام

63 -حديث: (( أوحى الله إلى داود: يا داود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم، ورغبتي في توبتهم، لذابوا شوقا إليَّ، يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني، فكيف محبتي في المقبلين علي؟ ) ).

الدرجة: ليس بحديث

64 -حديث: (( بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف إذ سمع أعرابيا يقول: يا كريم فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلفه: يا كريم، فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب وقال: يا كريم فقال النبي صلى اله عليه وسلم خلفه: يا كريم، فالتفت الأعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد أتهزأ بي لكوني أعرابيا؟ والله لولا صباحة وجهك، ورشاقة قدك لشكوتك إلى حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم. فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟ قال الأعرابي: لا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: فما إيمانك به؟ قال: آمنت بنبوته ولم أره، وصدقت برسالته ولم ألقه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أعرابي، اعلم أني نبيك في الدنيا، وشفيعك في الآخرة. فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صل الله عليه وسلم: مهلا يا أخا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها، فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبرا ولا متجبرا, بل بعثني بالحق بشيرا ونذيرا فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: يا محمد، السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك: قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا، فغدا نحاسبه على القليل والكثير، والفتيل والقطمير. فقال الأعرابي: أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟ قال: نعم يحاسبك إن شاء. فقال الأعرابي: وعزته وجلاله, إن حاسبني لأحاسبنه، فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم: وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب؟! قال الأعرابي: إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته، وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه، وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه. فبكى النبي صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت