وغزة سمع بها من قاضيها علاء الدين بن خلف وغيره وببلد الخليل
سمع به من الشيخ عمر المجرد وببيت المقدس سمع به من جلال الدين القادم وصلاح الدين الطوري وشمس الدين بن حامد وغيرهم ونابلس ودمشق وحمص وحماة وأقام بحلب اعواما ثم رحل ثانيا فسمع بحماة وحمص وبعلبك ودمشق ونابلس وبيت المقدس وغيره والقاهرة ومصر ودمياط وبلبيس واكثر جدا من العالي والنازل عن خلق، وثبته بخطه الدقيق المليح في مجلد ضخم وهو كبير الفوائد، ومشايخه بالسماع قريب المائتين، وأجازه من اصحاب الفخر بن البخاري ابن اميلة وابن الهبل وجمع من غيرهم، وشيوخه بالسماع والاجازة يجمعهم معجمه الذي خرجه له ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر نفعه الله تعالى ونفع به سماه (مورد الطالب الظمي من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي) (1) بمكة المشرفة المبجلة لما قدم من رحلته أرسل به إليه صحبة الحاج الحلبي في موسم سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، عني بهذا الشأن واشتغل في علوم وجمع وصنف مع حسن السيرة والانجماع
(1) قال الشمس بن طولون في أربعين الاربعين: وقد اعتنى بترجمته المحدث الرحال النجم محمد المدعو عمر بن فهد المكي وجمع له مشيخة سماها (مورد الطالب الظمي لمرويات البرهان سبط ابن العجمي) فمن أراد معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاته فليراجعها لينظر العجب العجاب، وقد أهدى مخرجها ابن فهد المذكور نسخة منها لشيخنا ناصر الدين بن زريق وقد صار الي بعد موته بأربعة دنانير أشرفية اه.