50)رشدين بن كريب مولى ابن عباس: قال البخاري: فيه نظر في حديثه، وقال مرة: منكر الحديث وعنده مناكير، وقال أحمد: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: كثير المناكير كان الغلب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به، وقال ابن عدي: أحاديثه مقاربة لم أر فيها حديثًا منكرًا جدًا وهو على ضعفه يكتب حديثه، وضعفه ابن المديني وأبو حاتم والنسائي والدارقطني وابن حجر، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال الجوزجاني: لا يقوى حديثه، وقال عبدالله بن بهرام أنّ رشدين قريب من أخيه محمد، ووافقه الترمذي. قلت: روى له أحمد ثلاثة أحاديث، والترمذي حديثين وصفهما بالغرابة، وعند ابن ماجة له حديث واحد [1] .
51)رفاعة بن هرير بن عبدالرحمن بن رافع بن خديج المدني: قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ فلا يجوز الاعتماد على ما انفرد به ولا يسقط فيما وافق الثقات بإطلاق الجرح عليه. قلت: ليس له في التسعة شيء [2] .
52)زربي بن عبدالله المؤذّن: قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: مقارب الحديث، وقال الترمذي: له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك وغيره، وقال ابن عدي: أحاديثه وبعض متون أحاديثه منكرة، وضعفه الذهبي وابن حجر، وقال ابن حبان: منكر الحديث على قلّته. قلت: له في التسعة عند الترمذي حديث واحد قال عنه: غريب، وآخر عند ابن ماجة، وروى له ابن خزيمة حديثًا في صحيحه [3] .
(1) التاريخ الكبير 1/217 و 3/337، أحوال الرجال 1/90، الجرح والتعديل 3/512، التاريخ الصغير 2/60، المجروحين 1/302، الكامل 3/147، سؤالات البرذعي 1/778، سؤالات ابن معين 4/33، علل الترمذي 1/393، التقريب 1/209، المغني في الضعفاء 1/232.
(2) التاريخ الكبير 3/324، المجروحين 1/304.
(3) التاريخ الكبير 3/454، الكامل 3/239، المجروحين 1/312، التقريب 1/215، علل الترمذي 1/307، سنن الترمذي 4/321.