قال الميلاني في مقدمته:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمّد وآله الطيبين الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين.
أقول: لاشك انه يقصد بالأعداء أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وغيرهم رضي الله تعالى عنهم رضوانا كبيرا وليس هذا من عجب فانه جاء بأقبح من ذالك حيث صحح دعاء صنمي قريش المتداول بين الشيعة الذي فيه لعن الصديق والفاروق وابنتيهما الصديقتين عائشة وحفصة وقال عنه: (لا باس بقراءته رجاء للمطلوبية فلقد ورد في الكتب المعتبرة) وتجد ذالك في شبكة رافد على الانترنت.
قال الميلاني في ص16:
هم يقولون بعدم النصّ على أبي بكر ويعترفون بهذا، فتبقى دعوى الأفضلية، ثمّ دعوى الإجماع على إمامة أبي بكر.
فلننظر إلى أدلّتهم في الأفضلية:
الدليل الأول: