وكذالك الأمام الذهبي فانه صحح حديث طيالسة اليهود مع وجود زياد بن عبد الله البكائي في السند:
أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن قريش أنبأ الحسن بن سفيان ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا زياد بن عبد الله البكائي ثنا أبو عمران الجوني أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه قال: ما أشبهت الناس اليوم في المسجد و كثرة الطيالسة إلا بيهود خيبر.
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه و معناه الطيالسة المصبغة فإنها لباس اليهود. راجع المستدرك للحاكم ج4,ص211.وعلق عليه الإمام الذهبي بالصحة كما أسلفنا آنفا. فهذا دليل على توثيق الذهبي لزياد البكائي وعدم اعتباره بتضعيف بعض علماء الحديث له وأنى له الضعف وهو من رجال الصحيحين اللذان أبيا أن لا يرويا إلا عن الأقوياء والثقات الضابطين.
وهذا محدث العصر الألباني رحمه الله يصحح الأسانيد التي فيها البكائي, ففي كتابه صحيح وضعيف سنن الترمذي ج7,ص69 يروي حديثا فيه البكائي ويقول عنه: صحيح